ضامن بن شدقم الحسيني المدني

243

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

فيها شيء أبدا لغرابتها ، ثمّ إني رأيت في تاريخ زولاق قال : إنّ الشّريف الّذي التقى بالمعتز هو أبو جعفر مسلم بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن عليّ زين العابدين عليه السّلام ، والشّريف أبو إسماعيل إبراهيم بن أحمد الرسي الحسني ، ولعل أحدهما صاحب هذه الحكاية واللّه تعالى أعلم . الغصن الثاني : عقب أبي جعفر محمّد بن أبي إسحاق إبراهيم طباطبا « 1 » : فيعرف ثمة بصاحب أبي السّرايا ، قال صاحب البسامة : وأنزلت بابن إبراهيم داهية * محمّد طاعن الليات والثغر قاد ابن سهل جحفلا لجبا * والعير يقدم نحو الليث من ذعر وقام فارس شهباء بدعوته * أبو السّرايا ولم يبخل بمنع سر « 2 » قال الميركي : كان أبو جعفر محمّد يكري الحمير ، ثمّ إنه خدم خزيمة بن . . . « 3 » فظلمه في مقرره ، فمضى عنه ، وبذل جهده في طلب العلم حتّى بلغ منه درجة رفيعة فكان أحد كبار أئمة الزيدية بالكوفة ، فصرف أبو السّرايا السّري بن منصور الشّيباني المأمون طاهر بن . . . . « 4 » عمّا كان عليه من الأعمال الّتي افتتحها ، وولى عوضه الحسن بن سهل بن سليمان بن منصور ، فلامه الحسن فوجه زهير بن المسيب الضّبي إلى الكوفة في عشرة آلاف فارس ، فكسرهم ، وبدد شملهم بعقر دوابهم ، فأمر الحسن [ بن سهل لقتاله عبدوس بن ] « 5 » عبد الصّمد في جيش كثيف ، فتحدث إلى النّاس إنّ الفضل بن سهل عامل على المأمون ، وأنه نزل بقصر أحجبه بأهله وقواده وأنه سيبدل الأمور . . . . « 6 » فغضب بنو هاشم ، فعرف ابن سهل بذلك ، فثارت الفتن في الأمصار ، فأتى أبو السّرايا إلى الكوفة بأبي جعفر محمّد بن أبي إسحاق إبراهيم طباطبا لعلمه انّه لا يتم له حال إلّا به ، وعمره يومئذ سبع وعشرون سنة ، وكان مع أبي جعفر محمّد جماعة من كبار رؤساء أعيان العلويين ، فقتل رجلا من بني تميم بالجزيرة وأخذ ماله ، فطلبوه ولم يظفروا به لعبوره الفرات من الجانب الشّامي ، فاستقوى أمره ، وأظهر قيام الدعوة بها للرضا من آل محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم والعمل بكتاب اللّه وسنة

--> ( 1 ) . ترجمته في : الحدائق الوردية 1 / 419 - 450 ، مقاتل الطّالبيين . ( 2 ) . البسامة أ ، الأبيات 74 ، 75 ، 76 . ( 3 ) . بياض في ب . ( 4 ) . بياض في ب . ( 5 ) . بياض في ب وأكملناه من شرح البسامة ب . ( 6 ) . بياض في ب .